mardi 1 juin 2021

 

التّربيّة منذ الصغر

من أهم الخصائص الواجبة تجاه طفلك في الصغر، هو تعليمه المنهج الذي يتربى عليه، والذي ينشئ عليه لأنه أصبح من الأمور التي تقودنا بالواقع، ولذلك عندما يواجه أي من المواقف الصغيرة حينها سيكون على بنية أساسية بالواقع وما يدور حوله. لابد من الممارسة العملية لتعويد الأطفال على العادات الإسلامية التي نسعى إليها، لذا يجدر بالمربي الالتزام بها؛ كآداب الطعام والشراب وركوب السيارة، وبذلك ترسم بسلوكها نموذجًا إسلاميًا صالحًا لتقليده وتشجيع الطفل على الالتزام بخلق الإسلام ومبادئه التي بها صلاح المجتمع، وبها يتمتع بأفضل ثمرات التقدم والحضارة، وتُنمي عنده حب النظافة والأمانة والصدق والحب المستمد من أوامر الإسلام، فيعتاد أن لا يفكر إلا فيما هو نافع له ولمجتمعه فيصبح الخير أصيلًا في نفسه.

يعد ترسيخ العقيدة وتحقيق العبودية في كل أمر من أمور الحياة أهم أهداف التربية الإسلامية وكل الأهداف تنبثق منه، وقد جبل الله -عز وجل- النفوس على التوحيد، ولكنها تحتاج أن تتعلم أصول الإيمان وجزيئاته.

وأصْلَحُ أوقات غرس العقيدة هي السنواتُ الأولى في حياة الطفل؛ لأنه يصغي إلى المربي بكل جوارحه ويقبلها دون نقاش، كما أن خياله الواسع يساعده على تخيل الجنّة والنار وأهوال القيامة والملائكة وعالم الجن وغيرها مما يتصور.

وترسيخ العقيدة الصحيحة يأتي عن طريق التلقين، فأولُ ما يلقّن الطفل كلمة التوحيد، إذ أن السلف يعلمون الطفل في أول حياته كلمة التوحيد، ويؤذِّنون في أذنيه عند ولادته؛ ليكون أول ما يقرع سمعه.

وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:

افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا إله إلا الله ثم يُعَلّم القرآن.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

  إميل دوركايم و المقاربة الوظيفية في علم الاجتماع التربوي امحمد أعويش   2016/06/12   تربية ,  دراسات  37٬722 قراءة. 1- مقدمة: ولد إميل دورك...