المنهج النّبوي في التّربيّة
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يثيب أصحابه بكلمات بسيطة لا تحتاج مجهودًا؛ فمثلًا في حديث “ربح البيع أبا يحيى” نجد أنه -صلى الله عليه وسلم- رفع معنويات سيدنا “صهيب الرومي” بكلمات بسيطة عوضته عمّا ترك من مال ومتاع لأهل الشرك. وفي بعض الأحيان كان -صلى الله عليه وسلم- فقط يسمي أصحابه -رضوان الله عليهم- بأسماء جميلة؛ إثابة لهم عن فعل أو قول، فهذا هو سيدنا “أبو بكر” سماه بالصديق؛ لأنه صدقه دون أن يراه. وغيرها من الأساليب الرائعة في الإثابة. كما أن ليس كل الأبناء يمكننا أن نثيبهم بنفس الأشياء، فلابد أن نعرف مواطن الإحساس في قلوب أبنائنا كي نصيب ما نرم إليه.
أما العقاب، فلابد أن نؤتيه بحرص كبير، سواء كان في السن المناسب الذي نبدأ فيه العقاب، أو نوع العقاب ماديًا كان أو معنويًا. فلا نضرب قبل سن العاشرة؛ لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الأبناء:
مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire